خريطة التهديدات المحيطة بالدول العربية وسط «حروب الوكالة» و«داعش» و«الحوثيين»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خريطة التهديدات المحيطة بالدول العربية وسط «حروب الوكالة» و«داعش» و«الحوثيين»

مُساهمة من طرف أحمد المشير في الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 11:14 am

خريطة التهديدات المحيطة بالدول العربية وسط «حروب الوكالة» و«داعش» و«الحوثيين» ..مصر تواجه تهديدات على حدودها.. والعراق يعانى توسع سيطرة «الإرهابيين» على الأرض


آمال رسلان - هاشم الفخرانى أحمد جمعة
نقلا عن العدد اليومى : 


لم يعد هناك شبر من الأراضى العربية إلا وتحيط به المخاطر والتهديدات بأشكال شتى.. مباشرة وغير مباشرة.. أمنية وسياسية.. والمحصلة النهائية «العرب فى خطر»، فثلاث سنوات مضت لم تأتِ إلا برياح الخريف، خلافات بين الشعوب والأنظمة تحولت إلى أزمات انتهت بمواجهات عسكرية وتدخلات خارجية، وحولت كل تلك المنطقة إلى أراضٍ وجد فيها الإرهاب مرتعا وملاذا لينمو وينشر فكره المتطرف، ويتمدد ويحلم بالخلافة.


المخاطر على الحدود المصرية تتضمن ليبيا التى أصبحت البوابة الغربية لتصدير الإرهاب والسلاح والتجارة الممنوعة، كما تتضمن ما هو بعيد عن الحدود ولكنه ينعكس مباشرة عليها مثل تمدد الحوثيين وتهديداتهم بالاستيلاء على باب المندب البوابة الجنوبية لقناة السويس ما يمكن أن يؤثر على الأمن القومى، كل ما سبق يكمله مخاطر تعبر الحدود مثل الإرهابيين العائدين من سوريا والذين أصبحوا خطرا على مصر بعد تورطهم فى عمليات إرهابية مع «أنصار بيت المقدس».


العراق.. إرهاب داعش يلتهم السلطة
طفت أزمات العراق على سطح مشكلات الأمة العربية من جديد بعدما سيطر تنظيم «داعش» الإرهابى على المناطق الشمالية من البلاد، حيث سيطرت المجموعات المسلحة على محافظة «ديالى»، شرقى العراق فى منتصف يونيو الماضى.


كما سيطر مقاتلو «داعش» على مدن «تكريت»، و«الموصل»، و«نينوى» بعد انسحاب قوات الجيش العراقى منها، فى سيناريو تكرر فى مدينة تكريت وعدة مناطق أخرى شمالى العراق، وسط أنباء عن زحف مسلحى «داعش» نحو بغداد.


هذا التدخل أدى إلى إعلان الرئيس الأمريكى «باراك أوباما» عن أنه سيقوم بتوجيه ضربة عسكرية للتنظيم فى العراق، كما أعلن عن تشكيل تحالف دولى لمكافحة التنظيم يضم 50 دولة حول العالم.
وفى الثامن من أغسطس الماضى شن سلاح الجو الأمريكى أول غارات جوية، على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية» بالقرب من «أربيل» عاصمة إقليم شمال العراق، وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاجون»، أن سلسلة الضربات الجوية التى نفَّذتها المقاتلات الأمريكية من طراز «إف إيه 8»، وطائرات بدون طيار، أسفرت عن تدمير مواقع تمركز مسلحين بمدافع الهاون وسبع آليات عسكرية، بالإضافة إلى مقتل العشرات من أعضاء داعش.


13ألف كيلومتر مربع يسطير عليها داعش فى سوريا والعراق وفقا لهافنجتون بوست الأمريكية أى ما يعادل حجم بلجيكا. 1922 عدد القتلى الذين سقطوا فى العراق خلال شهر يونيو الماضى1393 مدنيا، و380 جنديا، و149 شرطيا، فيما جرح 2610 أشخاص، معظمهم من المدنيين


فلسطين.. شهر العسل ينتهى بين فتح وحماس
تفاءل كثير من الفلسطينيين بالاجتماع الذى عقدته الحكومة الفلسطينية بكامل أعضائها فى غزة الأسبوع الماضى برئاسة رامى الحمد الله، واعتبروه بداية لنهاية فعلية للانقسام الذى دام أكثر من سبع سنوات، لكن ما إن عاد الوزراء فى اليوم التالى حتى اشتعلت الحرب الإعلامية مجدداً بين الحركتين المتصارعتين على السلطة فتح وحماس.


ويرى كثير من المراقبين أن شهر العسل السريع المتمثل فى عقد اجتماع للحكومة فى غزة تلاه تناول أعضائها طعام الغداء على مائدة نائب رئيس الحركة فى القطاع إسماعيل هنية، لم يكن سوى رسالة موجهة إلى مؤتمر المانحين الذى عقد فى اليوم التالى فى القاهرة، وهدف إلى طمأنة المانحين بأن الحكومة تتولى فعلياً إدارة القطاع لتشجيعهم على تقديم تبرعات سخية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على القطاع، لكن المانحين المترددين إزاء تمويل إعادة إعمار غزة لأسباب عديدة، لم يقدموا الكثير من المال لإعادة الأعمار.


وتبين أرقام وزارة المال الفلسطينية أن المانحين تبرعوا خلال المؤتمر بمبلغ 5.4 مليار دولار، لكن الجزء الأكبر من هذا المبلغ هو تعهدات سابقة مقدمه لدعم موازنة السلطة للسنوات الثلاث المقبلة. وتظهر أرقام الوزارة أن مبلغ 2.2 مليار دولار فقط أقر لتمويل إعادة الإعمار التى تصل تكلفته إلى نحو 4 مليارات دولار.


وقال أعضاء فى الحكومة إنهم غير واثقين من الحصول على المبلغ الذى جرى التعهد به لإعادة الإعمار لأن نحو نصفه تعهدت به دولة قطر، ويرى المسؤولون الفلسطينيون أن قطر قدمت هذا المبلغ الكبير بهدف وضع أنفسهم بمكانة أعلى من دول خليجية أخرى.


وما أن انتهى مؤتمر إعادة الإعمار حتى عاد الخلاف والتوتر إلى العلاقة بين الجانبين الذين اختلفا حتى على التفاصيل الفنية لإعادة الإعمار، مثل الطواقم الفنية التى ستشرف على المعابر، ففيما تصر «فتح» على إحالة المعابر على سلطة المعابر فى السلطة، تصر «حماس» على أن تمثل الوزارات المختلفة العاملة فى غزة فى هذه الطواقم.


وقال مسؤولون فى الحركتين إن الخلاف بينهما يدور على الملفات الكبيرة، السياسية والأمنية والإدارية، وتطالب فتح باتفاق على برنامج سياسى مشترك، وعلى إدارة حكومية واحدة للمؤسسة الأمنية وللدوائر الحكومية، فيما تطالب «حماس» ببرنامج يمثل خطوطها الحمراء، وبإدارة محلية للمؤسستين الأمنية والمدنية فى القطاع.


لكن حركة «فتح» ترى أن «حماس» تريد من وراء المصالحة تحميلها مسؤولية رواتب الموظفين والخدمات فى غزة من دون منح حكومتها سلطة فعلية على القطاع ما يجعلها تصر على المطالبة بالسلطة كاملة فى القطاع قبل تولى المسؤوليات.


وأطلق مسؤولون فى الحركتين فى الأيام القليلة الماضية تصريحات حادة بعضهم تجاه بعض، فمن جانبه أعلن الرئيس محمود عباس «أبومازن» أنه يريد سلطة واحدة وقانوناً واحداً وسلاحاً واحداً فى غزة، وقال إنه من دون ذلك لن تكون هناك مصالحة أو وحدة، وسارع الناطق باسم «حماس» سامى أبوزهرى إلى الرد على تصريحات الرئيس، منتقدا فى بيان رسمى ما أسماه تصريحات «عباس» المتكررة عن إدانته المقاومة، مؤكدا أن الأخير غير معنى بأى مصالحة حقيقية مع حماس، مضيفاً أن موقف عباس الرافض للمقاومة هو موقف شخصى ومعزول.


«داعش» و«الحوثيون» يطرقون أبواب الخليج
على الرغم من الاستقرار الداخلى النوعى الذى تشهده دول مجلس التعاون الخليجى إلا أن كل ما يحدث بالمنطقة يضع الدول الست فى بؤرة الاشتعال العربى.. «داعش» بالطبع هى الخطر الأكبر الذى أصبح يطرق أبواب كبرى دول الخليج السعودية بعد أن توغل التنظيم فى العراق وسوريا وسيطر على مساحات شاسعة وتوعد بمزيد من التدخلات، هذا الخطر دفع دول الخليج إلى سرعة التجاوب مع المساعى الأمريكية والانضمام إلى التحالف الدولى، وأصبحت للطائرات الإماراتية والسعودية دورا كبيرا فى الهجمات اليومية من قبل التحالف على مواقع «داعش».


ليست «داعش» وحدها على أبواب الخليج بل إن التوسع الإيرانى الشيعى بدأ يتخذ جزءا كبيرا من الأخطار خاصة بعد أن تحرك الحوثيون فى اليمن واستولوا على صنعاء فى سبتمبر الماضى، وبالطبع لا تخفى الأصابع الإيرانية عن دعم هذا التحرك الذى يوسع سيطرتها بالمنطقة وضغطها لتكون لاعبا أساسيا يفرض رؤيته لحل القضايا العالقة.


وتحاول دول الخليج أن تقف أمام هذا «التمدد الشيعى» كما يصفه البعض خوفا على الاستقرار الداخلى فى دول الخليج السنية، والتى دائما ما تمثل التحركات الشيعية داخلها قلاقل تؤثر على استقرار تلك الدول.


لبنان «إسفنجة» الأزمات العربية
«إسفنجة المشاكل العربية» هو أفضل تعبير يمكن إطلاقة على الوضع فى لبنان فكل مشاكله الداخلية تأتى من الخارج بحكم تواجده فى قلب الأحداث فضلا عن طبيعته الطائفية والتى تجعل التدخلات الخارجية فى شؤونه أمرا معتادا، فلم يعد بمقدور لبنان الاستمرار فى سياسة النأى بالنفس عن مجريات ما يدهم المنطقة منذ اندلاع الأزمة السورية.


لبنان يواجه منذ ثلاثة أشهر أزمة فراغ رئاسى بعد أن فشل مجلس النواب اللبنانى فى اختيار رئيس جديد للجمهورية خلال جلسته الأخيرة بسبب «عدم اكتمال النصاب القانونى»، فى انتظار جلسة الغد لعل الله يحدث فى ذلك أمرا.


سوريا.. ساحة حرب بالوكالة
بدأت بثورة على نظام سلطوى يعتمد على حكم الفرد الواحد وانتهت إلى تهديد بانفجار المنطقة بأكملها على يد تنظيمات إرهابية لا تخشى تكتل العالم الدولى ضدها.. إنه ملخص ما مرت به الأراضى السورية على مر الثلاث سنوات الماضية والتى شهدت ما لم يمكن تخيله.


وبمرور الوقت تحولت الأزمة السورية إلى حرب بين ميليشيات مسلحة وقوات نظامية أودت بحياة الآلاف من أبناء الشعب السورى وهجرت ما يزيد على 2 مليون سورى خارج البلاد، كما تدفق على البلاد السلاح وتدفق المجاهدون متطوعين ما ساهم فى ظهور جماعات وتنظيمات إرهابية لم تكن موضوعة فى الحسبان مما زاد الوضع تعقيدا، ولم يكن تنظيم «داعش» الإرهابى إلا نتاج لما شهدته الأراضى السورية من صراعات مسلحة.


وإذا كان المشهد الداخلى يظهر على السطح هكذا فإن الأمور ليست بالبساطة التى تبدو عليها، حيث أصبحت الحرب على الأراضى السورية تتم بالوكالة، فدوليا مثلت الأراضى السورية مرتعا للتحدى الأمريكى الروسى واستعراض للقوى، فواشنطن تبنت المعارضة السورية ودعمت توحيدها تحت راية واحدة ودعت تسليحها وطالبت النظام بالرحيل، وفى المقابل استمرت روسيا فى دعم الأسد بشتى الطرق خاصة بالسلاح الذى مازالت تمد به النظام السورى وانتقل السجال بين القوتين إلى مجلس الأمن الذى فشل على مدار ثلاث سنوات فى استصدار قرار واحد لإنهاء الصراع السورى وأصبح معلوما أن حل الأزمة يكمن فى التوافق الروسى الأمريكى الذى لم ولن يتم.


سوريا مثلت أيضا أرضية جيدة للتناحر الإقليمى بين السعودية وإيران، فالأولى دعمت وسلحت المعارضة ووقفت فى ظهرها وأخذت على عاتقها هم إزاحة نظام الأسد والثانية دعمت النظام قلبا وقالبا حتى أنها أرسلت قوات الحرس الثورى الإيرانى لتقاتل جنبا إلى جنب مع قوات الأسد على الأراضى السورية، وأصبح واضحا أن الأزمة السورية خرجت من يد أبناء البلد العربى إلى أيادى أطراف دولية وإقليمية.


16ألفا خارج عن القانون
أطلق القذافى سراحهم من السجون أثناء ثورة 17 فبراير، بالإضافة إلى 3 آلاف مقاتل، وفقا رئيس أركان الجيش الليبى، اللواء عبدالرازق الناظورى فى حوار مع الشرق الأوسط 6 آلاف مقاتل فى درنة وبنغازى وطرابلس


ليبيا.. معركة النفس الأخير للإخوان
دخلت الأزمة الليبية مرحلة خطيرة من الصراع فبينما تهيأت البلاد للانتقال نحو التعبير عن الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع انحرف أحد الأطراف بالبلاد بعد خسارتها فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فعقب الهزيمة الساحقة التى تعرض لها الإخوان لجأوا إلى استخدام قوة السلاح لبسط سيطرتهم على موارد الدولة وللانفراد بالحكم على حساب العديد من القوى السياسية.


الدولة الليبية دخلت بمؤسساتها المنتخبة من برلمان وحكومة فى مواجهة مباشرة مع التنظيمات الإرهابية المتطرفة التى بدأت تستوطن البلاد، واحتدم الصراع بين اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة ومعسكر الجماعات الإرهابية المتطرفة من أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة. وتشهد العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازى مواجهات مسلحة عنيفة جدا تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والطائرات وآخرها كان اللجوء لاستخدام العبوات الناسفة والسيارات المفخخة ضد المدنيين الأبرياء.


46.2 مليار جنيه إيرادات السودان عام 2013
58٫2 مليار جنيه سودانى إنفاق .. و10 مليارات جنيه سودانى عجز تدور العديد من الصراعات الداخلية بين المعارضة السودانية ونظام الرئيس عمر البشير، بسبب غياب مشروع شامل لبناء الدولة علاوة على غياب عملية سديدة للتشكيل الوطنى قوامها الديمقراطية والعدالة الاجتماعية


تونس.. نار تحت الرماد
عاشت تونس أربع سنوات من التجاذب فتراوحت آليات المعارضة ما بين الانتخاب والاغتيال حيث تشهد الحالة التونسية ما يشبه النار تحت الرماد، ففى عام 2013 كفرت المعارضة التونسية بالعملية السياسية برمتها، ودعت إلى إسقاط كل المنتخَبِين، واصطف مناصروها فى الشوارع منتظرين بيانًا عسكريًا يحسم الصراع بين القوى السياسية، وتدخلات مؤسسات المجتمع، وتشهد تونس حالة من الشد والجذب من قبل حركة النهضة وقوى المعارضة التى ترفض ممارسات الحركة التى سعت عقب ثورة الياسمين لبسط سيطرتها على مؤسسات الدولة التونسية والتغلغل داخل مفاصلها.


وتواجه الدول التونسية بمؤسساتها الأمنية حربا ضروسا مع قوى الظلام والتطرف التى اعتنقت الفكر التكفيرى وكفرت المجتمع وأحدثت نوعا من غسل الأدمغة للشباب الذى بدأ ينطوى تحت مظلة تلك الجماعات التى اتخذت من جبل الشعانبى حصنا لها تنطلق منه العمليات الإرهابية ضد الدولة من مؤسسات أمنية وقوى سياسية معارضة.


ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية فى تونس، تدخل الحملات الانتخابية مرحلتها الحاسمة، وسط استنفار الأحزاب السياسية المتنافسة كل ما لديها من قوى تنظيمية، لاستعراض قوتها أمام منافسيها، من خلال حشد أنصارها فى اجتماعات شعبية حاشدة.


وتدعم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى تونس وتعتبرها النموذج الأمثل فى الثورات العربية بالرغم من الحالة الاقتصادية والانفلات الأمنى الذى اجتاح البلاد وأبعد تونس عن الساحة الدولية بسبب الأزمات السياسية والأمنية التى تضرب البلاد من حين للآخر بسبب طول فترة الانتقال السياسى وهو ما ينذر بانفجار شعبى فى حال تعثر سفينة الوطن بميناء الديمقراطية الآمن، فى المقابل أضحت علاقة تونس بالعديد من الدول العربية الكبيرة وعلى رأسها مصر ليست على ما يرام بسبب الدعم الذى تقدمه حركة النهضة لتنظيم الإخوان الذى أسقطه الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو.


55.9 مليار دولار ميزانية الجزائر2015 
النفقات العمومية: 105.6 مليار دولار ونسبة نمو بلغت %15.7 مقارنة بـ2014 عجز الميزانية 49.913 مليار دولار «أكبر عجز تعرفه الجزائر» تعيش الجزائر منذ أكثر من سنة تجاذبات حادة بين قطبين من أقطاب النظام الحاكم


اليمن بين تنامى سيطرة «الحوثيين» وانفصال الجنوب
دخلت اليمن فى مأزق سياسى وأمنى جديد، بعد سيطرة «الحوثيين» على العاصمة صنعاء وعلى مفاصل الدولة حيث يسيطرون على مبانى الحكومة ووزارة الدفاع، وعلى الرغم من الاتفاق مع الرئيس عبدربه منصور هادى على تشكيل حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود ووقف إطلاق النار ورفع الاعتصامات، رفض «الحوثيون» الحكومة الجديدة برئاسة أحمد بن مبارك وتم اختيار «خالد بحاح».


وشهدت اليمن العديد من الهجمات الإرهابية خلال شهر أكتوبر حيث قتل 43 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون فى هجوم انتحارى استهدف أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة بميدان التحرير، بينهم أربعة أطفال. ويعد التفجير أكبر هجوم انتحارى فى صنعاء منذ الهجوم الذى استهدف «تمرينا» أثناء عرض عسكرى فى مايو 2012 ونسب إلى تنظيم القاعدة.


جناح القاعدة فى اليمن أعلن مناصرته لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» فى وجه ما وصفه «بالحملة الصليبية» فى إشارة للضربات الجوية التى تقودها الولايات المتحدة على مقاتلى التنظيم فى العراق وسوريا.


كما دعا لشن هجمات على الولايات المتحدة وقال تنظيم قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب فى بيان نشر على الإنترنت «نؤكد نصرتنا لإخواننا ضد الحملة الصليبية العالمية وأننا فى عدوتهم ضد هذه الحملة كما نؤكد على حرمة المشاركة فى حربهم تحت دعوى أنهم خوارج وليسوا كذلك».


اليمن باتت مسرحا للصراع الإيرانى - السعودى حيث تدعم إيران الحوثيين الشيعة فى مقابل مساندة المملكة العربية السعودية للسنة وللحكومة اليمنية خشية أن تبسط إيران نفوذها على اليمن عبر «الحوثيين».


يأتى ذلك بينما قال مسؤولون إن الحوثيين سيطروا على ميناء «الحُديدة» على البحر الأحمر وأقاموا نقاط تفتيش فى أنحاء المدينة وسيطروا على مطارها، و«الحُديدة» ثانى أكبر ميناء فى اليمن بعد عدن فى جنوب البلاد.


وقال سكان «الحُديدة» إن «الحوثيين» نشروا قواتهم فى جميع منافذ المدينة ومن بينها المطار.


من جانبه استنكر الشيخ ناصر رضوان، القيادى السلفى، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة سعى الحوثيين فى اليمن للسيطرة على مضيق باب المندب، وقال فى هذه الأيام يتوجه الحوثيون لاحتلال ميناء الحديدة فى اليمن وهو ما يعنى احتلالا إيرانيا عن طريق الحرس الثورى الإيرانى وأذنابها الحوثيين الشيعة».


«البوليساريو».. صراع لا ينتهى
النزاع القديم الجديد بين المغرب والجزائر بدأ يلقى بظلاله بين الجارتين ليصل إلى حد تبادل التهم بتهديد الأمن العام ودعم الأقليات المناوئة للسلطة فى البلدين وتحريضهما لخلق التوتر ويأتى كل ذلك فى مرحلة دقيقة وخاصة جدا تعيشها المنطقة.


ففى فترة أوج أزمة الصحراء بالمغرب تشبثت السلطات المغربية آنذاك بخيار وحدة ترابها فى حين تشبثت الجزائر فى اجتماع الأمم المتحدة بخيار الاستفتاء الذى كان يعنى حتما انفصال «البوليساريو» وتأسيسهم لدولة منفصلة.


الجزائر وصراع السلطة
تعيش الجزائر منذ أكثر من سنة تجاذبات حادة بين قطبين من أقطاب النظام الحاكم، وتحديدًا بين الرئيس «عبدالعزيز بوتفليقة» ومن خلفه رجالاته وإخوته النافذون من جهة وبين رجال الظل الذين لا تطالهم عدسات الكاميرات وصاحب النفوذ القوى داخل كل أجهزة الدولة، والمالك الحصرى لجهاز المخابرات الجزائرى «محمد بومدين» المعروف بـ«الجنرال توفيق».


وبالعودة إلى حقيقة المشهد الجزائرى، فإنه وبعد دخول بوتفليقة القصر الرئاسى وهو بكل ذلك القدر من العجز والمرض تبين الجميع مآل المسار السياسى فى هذه البلاد.


ولا يمكن نسيان أن عملية إقالة مستشار الرئيس «عبدالعزيز بلخادم» أحدثت زوبعة إعلامية وشعبية حيث جاءت هذه الخطوة فى حق شخص ارتبط اسمه بمختلف حقبات حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.


السودان.. الخطر على الحدود الجنوبية
تدور العديد من الصراعات الداخلية بين المعارضة السودانية ونظام الرئيس عمر البشير بسبب غياب مشروع شامل لبناء الدولة، وقد أدت سياسات التهميش ونظام الحكم الشمولى الذى يتبعه «البشير» إلى وقوع المزيد من الحروب وتأجيج الصراع مع الجنوب الذى اختار الانفصال عن السودان.


وتعتبر الأوضاع فى السودان مرآة لمستقبل الجنوب المصرى فحالة عدم الاستقرار التى يعيشها السودان الشقيق تنعكس على الدولة المصرية بسبب الحدود المشتركة بين البلدين وقد دخل نظام البشير فى خصومة مع مصر 30 يونيو عقب سقوط وعزل محمد مرسى وقدمت حكومة الخرطوم دعما واضحا لإخوان مصر وليبيا من خلال استضافتهم على أراضيها أو دعمهم بالسلاح لمواجهة مؤسسات الدولة فى البلدين، ويعد انفصال جنوب السودان أحد أخطر الأحداث التى وقعت فى السنوات الأخيرة وهو ما سيؤثر بالسلب على وحدة وسلامة أراضى السودان التى تعد عمقا استراتيجيا لمصر.


avatar
أحمد المشير
المشرف العام
المشرف العام

عــدد المساهمات : 108
نقاط تميز : 5
تاريخ الالتحاق : 21/10/2014
السن: : 32
البلد : ام الدنيا و قلب الاسلام النابض

https://www.facebook.com/Nasser.Group.for.stratigec.studies

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى