سوريا...حرب المتناضات

اذهب الى الأسفل

سوريا...حرب المتناضات

مُساهمة من طرف أبو يوسف في الجمعة أكتوبر 31, 2014 8:59 pm

سوريا أحد دعائم القوة العربية و مكون اساسي من دول الطوق
 سوريا الحضارة ...التاريخ العظيم ...سوريا الفن ...سوريا الإبداع
ماذا يحدث في سوريا ؟ ولماذ؟ من مستفيد  من تقسيم وتدمير
.. سوريا جيشا و دولة ؟ماذا تريد امريكامن سوريا ؟
ماذا يريد العرب من سوريا؟ هل هم اصلا متفقين على ما يريدونه
من سوريا و لسوريا !؟
لن اتحدث عن الماضي وكيف بدأت الشرارة الاولى من ١٥ صبيا اعتقلوا وعذبوا لمظاهرات ثم قمع للمظاهرات فزيادة في الغضب
ثم اضرابات مزيد من القمع ثم بعض التنازلات ومحاولات الارضاء
من قبل الدولة ثم ظهور شعار الشعب يريد اسقاط النظام وظهور السلاح
مع المعارضة فتحول الامر الحرب اهلية واخيرا ظهور داعش والنصرة
كل هذا بتفاصيله معروفه للجميع ...لكن المهم الأن هو اليوم وغدا ...هذا ما
نريد أن نتحدث عنه 


...الواقع السوري قبل الحرب
دولة مستقرة يحكمها نظام عربي "تقليدي قديم" بكل ما يحمل هذا التعريف من معنى ...دولة تتمتع بثقل تاريخ و بشري مهم ولكن
لأسباب تتعلق بايديولوجية النظام البعثي السوري كان دائما هناك
حاجز بين سوريا ومحيطها العربي بعد حرب اكتوبر وما تلاها
العلاقات مع العراق ليست في احسن حال فسوريا حافظ الاسد
دعمت ايران ! و العلاقات مع الخليج ايضا لم تكن يوما مزدهرة
وحتى مع مصر كانت العلاقات في معظم الوقت خلال العقود الاخيرة
فاترة ومحدودة ...سوريا في الواقع كانت أقرب لإيران من اي دولة عربية
وكانت إيران هي الحليف الأهم للنظام السوري ..وداخليا كانت سوريا
تعاني سرا من تعدد مكونات شعبها الطائفية و العرقية ولكن وكما كان
الحال في العراق وجود نظام مركزي قوي لدرجة العنف  كان صمام امان
ضمن إستمرار الحياة وفرض تناغما بين مكونات المجتمع السوري 
عسكريا سوريا كانت تمتلك جيشا كبيرا من حيث الحجم ولكنه ولأسباب
 سياسية و إقتصادية لم يكن جيشا حديثا ولامتطورا فمعظم المقاتلات والدبابات ونظم الدفاع الجوي والسفن الحربية قديمة وغير متطورة ولا مطورة و إعتمدت سوريا على امتلاك ترسانة صاروخية  تدعمها ترسانة كيميائية كبيرة ومع قرب المسافة من عمق إسرائيل وفي وجود القاعدة
الروسية في طرطوس شعر النظام السوري بالإستقرار رغم ان سوريا
رسميا لاتزال في حالة حرب مع إسرائيل ولكنها حرب شكلية  فلم تحاول
سوريا ال الأسد يوما تحرير الجولان وهو في الحقيقة امر يستحيل على الجيش السوري تحقيقه وحده ..بإختصار سوريا كانت في حالة 
اللاحرب واللاسلام! حالة فريدة... ولكنها مستقرة
سوريا دعمت حماس وكانت شريان امداد حزب الله الإيراني
      لبناني الجنسية على الورق)   بكل ما يحتاجه من سلاح و مال)
وبهذا امتلكت سوريا وسيلة ضغط على إسرائيل  شمالا وجنوبا ورغم
أن هذه الوسيلة كان لها ثمنها السياسي ولكن سوريا  كانت سعيدة
بالوضع النهائي الناتج من هذه المعادلة 


الربيع العربي
حينما بدأت موجة التغيير في دول تونس ومصر شعر النظام السوري
بالقلق ولكنه لم يتخذ إجراءات احترافية لحماية نفسه من موجة
الفوضى الخلاقة وعندما وصلت الموجة لسوريا كان رد فعل النظام  التقليدي والعنيف عاملا هاما في نجاح المظاهرات وسرعة تحولها 
لما عرف بثورة كاملة ...كذلك استغلال الطائفية في سوريا اشعل
النيران بسرعة و الحقيقة أيضا أن سوريا كانت مستهدفة
وقلة اصدقائها في المنطقة زادت من إشتعال النيران و وجد المعارضين
دعما سياسيا وماليا من اللحظة الأولى وحينما بدأ حمل السلاح
لم تجد المعارضة الصعوبة في توفير المال اللازم لشراءه والاهم وجدت
الغطاء السياسي العربي والدولي ..بعض الدول العربية كانت حساباتها
ان التخلص من حليف إيران الوحيد في الأمة العربية سيكون ضربة
مؤلمة لطهران وسيضعف من وجودها وتأثيرها في الوطن العربي بشدة
 ولكن ما غاب عن هذه الدول كان كثيرا وخطيرا فلم تتنبه هذه الدول
العربية انها هي نفسها هدف اصيل في المخطط وان تدمير سوريا
بعد تدمير العراق وبعد سقوط مصر في فخ المتأسلمين ان هذا يعني
!ان الطريق لشرق الامة اصبح مفتوحا وممهدا 
لم تدخل هذه الدول في حساباتها أن شيطان الإرهاب والتطرف المتأسلم
 ينموا ويزدهر في في بيئة كبيئة الحرب الآهلية في بلد متعدد الاعراق والطوائف مثل سوريا
الخلاصة ...كعادة الربيع العربي وصل الأمر في سوريا لحد الكارثة


امريكا والخطة التي لم تكتمل
طبعا اي إضعاف للعرب هو في مصلحة امريكا الطامعة للسيطرة الكاملة
على الشرق الاوسط بحيث لا يبقى فيه غير اسرائيل وابار النفط! فقط
وبعد ما بدا انه نجاح عظيم وسهل في مصر كبيرة العرب وبعد تدمير
العراق والسيطرة على مقدراته حان وقت سوريا .. 
وطبعا الديبلوماسية الامريكية نجحت في استغلال العداء بين النظام
السوري والكثير من الدول العربية الغنية وبمساعدة من الاتباع في
المنطقة نجحت امريكا في توفير غطاء عربي ودعم مالي للمعارضة
 المسلحة وبغباء منقطع النظير اخذت الحكومة الأمريكية في إعادة
خلق تنظيم ارهابي متأسلم في سوريا على أمل ان يجذب عددا كبيرا
من الانصار من مختلف دول العالم وتنتهي الحرب بسرعة ليتحول
لحزب اسلامي على غرار الجماعة الاسلامية في مصر مثلا ويحكم
سوريا ويتصل بنظام صديق و مشابه في مصر ومعا تستطيع 
دمشق والقاهرة المتشحتان بسواد التطرف  انهاء القضية الفلسطينية
عبر الوطن البديل لتنتهي القصة وفي نفس الوقت تجد دول الخليج
نفسها بين سندان ايران ومطرقة المتأسلمين في مصر و سوريا
وهو ما يعني الانتقال لمرحلة تقسيم الخليج كذلك تدمير سوريا
والسيطرة عليها يعني حرمان روسيا من موطئ قدم اخير في المنطقة
لكن الغباء الامريكي كما كان في تقييم الموقف في مصر كان في
سوريا فالكيان الشيطاني الجديد الذي خلقته امريكا بدعم من اسرائيل
ومن الاتباع المروضين في المنطقة كان كيانا متوحشا ومتعطشا
للدماء والعنف كيان لا يعرف السياسة ولا يعترف بها ...كيان طامع
للحكم لدرجة تجعل تلجيمه مستحيلا وبسرعة كسر الكلب  المسعور
الطوق وانطلق ينشر السعار  في العراق وفي سوريا بل ويطمع في المزيد


روسيا ..الدب الروسي يتدخل
العملاق الروسي ادرك مبكرا ما يحدث وحذر سرا النظام السوري
وحينما فشل النظام في التعامل مع الموقف تحركت روسيا بكل
قوة سياسيا وعسكرية وإستخبراتيا لدعم بشار ونظامه مستغلة
ضعف القيادة الامريكية و تخبطها ...والحقيقة ان روسيا لعبت
على عنصر الوقت و قررت ان تراهن عليه فروسيا بخبرتها ادركت
ان الوقت لصالح نظام الأسد ...فمع الوقت ستجد امريكا نفسها تدعم
الإرهاب الذي صدعت العالم بالحديث عن حربها ضده  ... مع الوقت   سينهار نظام الجماعة في مصر وينكسر ضلع اساسي من اضلاع المخطط
الوقت هو ما بحثت عنه روسيا و المتابع للإستراتيجية التي استقر 
على اتباعها الجيش السوري يدرك  انها استراتيجية لا تهدف لإنهاء
حرب بل فقط مدها وتطويلها ..استراتيجية تريد ربح الوقت
وقد نجحت الاستراتيجية فعلا


المقاومة بين توحد الهدف المفترض و الإنقسامات الطائفية
ما حدث في سوريا كشف تماما ان فصائل المقاومة العربية للاحتلال
الإسرائيلي هي في النهاية جماعات تتحرك طائفيا اكثر مما تتحرك
ضد العدو ففي سوريا وقفت حماس التي طالما حظت بدعم سوري
وقفت ضد النظام السوري بينما حمل حزب الله السلاح دفاعا عن
النظام السوري ومرة اخرى معرضا بلده المفترض لبنان لمخاطر كبيرة
المقاومة انقسمت وبوضوح وهذه هي مشكلة فصائل المقاومة العربية
انها في المعظم تعتمد على الدين كعباءة ومعها تأتي الطائفية فحماس
كانت الضلع السني الوحيد في مثلث سوريا حزب الله حماس المدعوم
من ايران وكان هذا وضعا خاصا وصعبا على جناح الاخوان في فلسطين
وعندما قامت الحرب الاهلية السورية وجدت حماس نفسها بين خيارين احلاهما مر فإما الإنحياز لنظام شيعي علوي ضد معارضة سنية في الاساس او خسارة الحليف الاقرب ومن وراءه الحليف الاقوى
والحقيقة ان حماس حسمت امرها بعد وعود وملايين قطرية وقررت
خسارة سوريا وايران وهو قرار تحاول حاليا ومن مدة مراجعته خصوصا
بعد سقوط الجماعة الإرهابية في مصر وهي التي كانت تعول حماس 
عليها كثيرا .... في المقابل حزب الله لم يفكر كثيرا فالأمر محسوم 
طبعا لابد من دعم النظام العلوي في سوريا بأي ثمن فأرسل الاف
من جنوده مسلحين بأفضل ما لدى الحزب من سلاح للقتال مع الجيش
السوري مخاطرا بإدخال لبنان في دوامة الحرب السورية بل ومضعفا
و مشتتا لقوته العسكرية التي يفترض انها موجهة لإسرائيل 
وحينما حدثت الحرب على غزة مؤخرا اكتفى حزب الله بمؤتمر  دعائي
لدعم غزة ولم يحاول او حتى يهدد بجدية بالتدخل في الحرب 
فقط كلمات رنانة لكن سلاح المقاومة لم يستخدم لدعم المقاومة بل  إنشغل بالمقاومة   في سوريا  


تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
مخطط الشرق الاوسط الجديد مخطط قديم ولكن تنفيذه ليس سهلا
ويحتاج ان تتضافر مجهودات استخباراتية وسياسية و عسكرية بصورة
دقيقة مع توجيه ضربات استباقية سياسية وعسكرية و استخباراتية
لبعض نقاط المقاومة ...وهو ما فشلت فيه الادارةالامريكية تماما
فسقط نظام الجماعة في مصر وفشلت امريكا في توجيه ضربة
لسوريا وكبر واستفحل وظهر سرطان داعش وصمد الجيش لسوري
 فجأة انقلب السحر على الساحر
داعمة الثورات اصبحت داعمة الارهاب 
العراق وسوريا تحولتا لمسرح واحد كبير 
ايران اصبحت امريكا في حاجة لها 
مصر بقيادة جديدة خرجت من العباءة الامريكية وعادت تقود امتها
فجأة اصبحت امريكا في ورطة من المتناقضات 
تريد ضرب داعش لكن دون دعم او تقوية الأسد 
تريد مساعدة من ايران في العراق لكن دون اغضاب اسرائيل والسعودية
 تريد مساعدة من مصر في محاربة الإرهاب ولكن دون تقوية وضع مصر
امريكا اوباما..كل شئ وعكسه
في نفس الوقت العملاق الروسي يسجل النقاط ..في سوريا كان نصرا
روسيا حاسما ..صفعة سياسية وعسكرية ...في مصر كانت الصفعة
اكبر فسوريا اصلا حليف روسيا ولكن مصر ...مصر حليفا لروسيا  هذا
كان مؤلما ...في العراق روسيا كانت السباقة في دعم العراق في مواجهة
سرطان داعش ...روسيا تتألق


 عودة للوضع في سوريا اليوم 
الوضع اليوم في سوريا تغير وبشدة فتدخل مصر لدى الدول العربية
وخصوصا السعودية قلص بشدة من الدعم المالي للمعارضة المسلحة
واليوم تستعد مصر للتدخل في سوريا لوقف الحرب وهو امر معقد
وصعب ويحتاج وقتا وجهدا ولكن مصر ستدخل مدججة بدعم عربي
حقيقي و تأييد روسي ومعهما ضعف وتردد امريكي وتضاؤل لدور
الاتباع المروضين الداعمين الارهاب اقليميا 
النظام السوري لن يتخلى عن الحكم  ولكن ستكون هناك صيغة
ما تضمن مراضاة المعارضة وتدمير داعش 
وستكون اي ضربة امريكية ضد داعش مفيدة ...شريطة ان تقتصر
على داعش والنصرة فقط


عسكريا
داعش تسيطر على  مساحات كبيرة من سوريا وتسيطر على نقاط
حدودية مع تركيا التي تقوم بدور قناة التوصيل السلاح والمؤن
المدفوع ثمنها بالريال القطري كما ان داعش في سوريا اصبحت
 متصلة بالعراق وربما تكون هذه نقطة ضعف هامة فإتساع المسلحة
المطلوب الدفاع عنها وتعدد الجبهات يعني تشتيت القوة الضاربة
لداعش ونظرا لإنعدام  القوة الجوية واقتصار الدفاع الجوي على 
الأسلحة قصيرة المدى ستكون قوات داعش مكشوفة لأي مجهود
جوي وقد يجبر الداعشيون على الإختباء في المدن ولكن هذا
 يعني حصارهم  كما انه لن يمنع تماما القوات الجوية من توجيه
ضربات مؤثرة لهم ...المفتاح إذا هو  الطيران وهنا ستحتاج سوريا
لدعم كبير فسلاح الجو السوري لن يستطيع تنفيذ هذه المهمة وحده
والسؤال هل يكون الدعم امريكيا ؟ وكيف ؟
العملية تحتاج لمجهود جوي مكثف وهذه اول مشكلة يجب التغلب عليها
كذلك التنسيق بين العمليات في العراق و سوريا سيكون امرا ضروريا


الخلاصة مما سبق وماذا نتوقع غدا ؟
سوريا كانت ولا تزال هدفا ثمينا في مخطط الربيع العربي
او حسب مسماه الأصلي مشروع تفتيت الشرق الأوسط  ومعركة
سوريا رغم التغيرات الاخيرة لا تزال مفتوحة على كل الإحتملات
 تدمير سوريا يصب فقط في مصلحة إسرائيل وأمريكا هذا أصبح مفضوحا ومعروفا الأن ووصف ما يحدث في سوريا بأنه أي شئ
غير حرب اهلية طائفية بتحريض وتمويل خارجي هو في حد ذاته
مشاركة في مشروع امريكا لتدمير هذه الامة العربية
الخيار الذي تورطنا فيه بسبب امريكا هو هل ندعم نظاما ديكتاتوريا
لوثت  ايديه دماء شعبه ام ندعم جيشا إرهابيا يطمع في تدمير المنطقة
وتحويلها لما هو اسوأ من افغانستان ؟ في البداية كان يمكن القبول
ببعض التردد ولكن اليوم التردد كارثي ...حاليا لا خيار غير دعم النظام
السوري والجيش السوري حتى يتم تدمير خطر داعش والنصرة 
 وتفويت الفرصة على امريكا و اتباعها  ثم يمكن بعد ذلك الحديث عن
تغييرات في نظام الحكم السوري ...مع العلم من وعلى الأقل حاليا
لو أعيدت انتخابات الرئاسة في سوريا وبمنتهى الشفافية وشارك
فيها بشار فهو فائز لا محالة 
القادم صعب وخطير وسيشهد محاولات لتوريط دول عربية في مستنقع
الحرب ضد كلاب داعش وهي خطوة قد يسبقها وصول حقيقي لداعش
في ليبيا بغرض فتح جبهة جديدة ..الدول المستهدفة حاليا بالترتيب هي
مصر ثم السعودية ثم الجزائر فهؤلاء الثلاثة هم الاخطر حاليا
الحرب ضد داعش لن تكون في سوريا فقط بل وفي نفس الوقت 
ستكون في العراق ويجب على العرب موازنة اختيارهم بدقة وتأتي
والحذر من مخططات احتياطية بدأ تنفيذها فعلا ...
الحديث عن داعش لن يكتمل غير بمناقشة الوضع العراق وهذا
سيكون في الحلقة القادمة ..العراق ...حرب المتناقضات
avatar
أبو يوسف
المدير
المدير

عــدد المساهمات : 39
نقاط تميز : 7
تاريخ الالتحاق : 20/10/2014

http://naser-ss.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سوريا...حرب المتناضات

مُساهمة من طرف سوبر مان في الجمعة أكتوبر 31, 2014 10:13 pm

لقد تحول الامر بالسوريين الا ان بعضهم يقول نار بشار ولا جنة داعش و هم محقين كل الحق في ذلك دخول الجماعات المتطرفة علي الخط في سوريا هو ما دمر الثورة السورية فلم تعد ثورة بل اصبحت حرب اهلية بكل ما تحمل الكلمة من معني
لكن بالنسبة لبشار الاسد علي المدي الطويل لا اعتقد ان له مستقبل في سوريا
avatar
سوبر مان
نقيب
نقيب

عــدد المساهمات : 120
نقاط تميز : 4
تاريخ الالتحاق : 30/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى